Université de Khemis Miliana - Laboratoire des institutions algériennes à travers les âges et leurs rôles dans le développement national Laboratoire

Développement de compétences sociales et psychologiques   Khemis Miliana   140 vues Référence : 1488

0.0 étoile

Localité : Khemis Miliana

Degré d’importance de la contribution: Nous contacter


:التعريف بالمخبر الاشكالية والأهداف

نظرا لارتباط التنمية الوطنية بفعالية المؤسسات الوطنية ومن اجل إيجاد نماذج فعالة و ناجحة للمؤسسات الجزائرية عبر التاريخ من اجل الاستفادة من تجاربنا الماضية في سبيل تطوير التنمية و نظرا لكون الجامعة تمثل الفضاء الأمثل الذي يتم فيه إخضاع التجارب إلى أدوات علمية و عملية في نفس الوقت يمكن للدول الاستفادة من خبرات إطاراتها كان هدفنا من إنشاء هذا المخبر هو التعرف على مظاهر فعالية المؤسسات الجزائرية عبر العصور في المجالات الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و حتى السياسية و العسكرية و من ثم تحليل أسباب فعاليتها و نجاحها من خلال دراسات تاريخية تحليلية في الظروف المحيطة بها وأثارها الايجابية على الدولة و الشعب و من ثم الوقوف على العوائق التي وقفت في وجهها او التي تسببت في زوالها و عدم استمرارها و سبل جعلها تتلاءم مع متطلبات العصر من اجل تحيينها.

ان إدراكنا بان الدراسات التاريخية لا يمكن ان تكون مجرد سرد للإحداث التاريخية وإنما لا بد أن تكون عبارة عن دروس وتجارب نستفيد منها الأمة رأينا بأنه من الأهمية بمكان ربط الجامعة بالمؤسسات التنموية الشاملة ولابد من تزويد المؤسسات التنموية الوطنية بالتجارب التنموية الناجحة عبر تاريخنا المجيد.

تعتبر العلوم الإنسانية في المقاربات العلمية الحديثة أحد الروافد الهامة لتحقيق التنمية الشاملة للفرد والمجتمع لارتباطها بالإنسان الذي يعتبر محور عملية التنمية والضامن لديمومتها واستمرارها ومن هذا المنطلق تأتي فكرة تأسيس مخبر البحث المقترح حول المؤسسة الجزائرية عبر التاريخ ودورها التنموي.

فالمؤسسة الجزائرية بمعناها الشامل هي مجموعة هياكل الدولة والمجتمع التي نبعت من خبرة متراكمة عبر التاريخ وتبلورت حتى صارت لها خطوط واضحة المعالم بمبادئ وأهداف وغايات واضحة المعالم وبها نظام عمل يشتغل على تحقيق الأهداف السامية للأمة والدولة لتحقيق الغايات المنشودة في البناء الفكري والتنموي للأجيال المتلاحقة وضمان استمراريتها وترافق تطوره وتنميته في أبعادها المختلفة .

ان البحث في تاريخ المؤسسات الجزائرية عبر التاريخ إنما يهدف إلى استجلاء العناصر الحيوية المضمنة في تلك التجارب ومحصها وتحليلها وفق منهج تاريخي دقيق ضمن فرق البحث التي ستؤطر مختلف الأنشطة البحثية بمجالاتها الواسعة وإطارها الزماني الضارب في أعماق التاريخ وبالاستناد الى الوثائق والشواهد التاريخية ونطمح الى استخلاص نتائج تلك التجارب لوضعها موضع التنفيذ في إطار التنمية الوطنية الشاملة التي تعكف الدولة الجزائرية على خوضها ولا تؤول جهدا لتجسيدها.

اننا ندرك كأكاديميين في جامعتنا الفتية ان التحديات التي تواجهها بلادنا وامتنا في الظروف الحالية وفي مختلف الجوانب تتطلب تعبئة جميع الجهود الوطنية لربح رهانات المستقبل وأهمها رهانات السلم والاستقرار وتكريس الوحدة الوطنية في كل أبعادها الحيوية وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وهي ركائز حددها دستور الدولة الجزائرية وتسعى مؤسسات الدولة لتجسيدها.

ان التاريخ والدراسات التاريخية كفيلة بالإجابة على تساؤلات عديدة في الحاضر والمستقبل والبحث في تراثنا المادي والمعنوي الثري سيسمح بتقييم التجارب الماضية وبناء تصورات سليمة في مختلف القضايا المستجدة برؤية متوازنة بعيدا عن الارتجال والتشدد ومظاهر الغلو والتطرف ونبذ العنف وتعزيز التعايش والحوار.

أهداف البحث العلمي والتطوير التكنولوجي:

1 ـ فتح المجال أمام الدراسات التاريخية من اجل خدمة التنمية الوطنية

2 ـ استخلاص التجارب الناجحة والفعالة للمؤسسات الجزائرية من اجل توظيفها في التنمية الشاملة

3 ـ إخراج الدراسات التاريخية الوطنية من الجانب السردي النظري إلى الجانب التطبيقي الفعال من خلال التحول إلى قوة اقتراح تنموية.

4 ـ إثراء المكتبة الوطنية وحركة التأليف الجزائرية بأبحاث نوعية تساهم في رقي الجامعة الجزائرية

5 ـ محاولة فتح مؤسسات تنموية فعالة على المستوى المحلي اولا من خلال محاكاة النماذج الفعالة لمؤسساتنا عبر التاريخ.

6-اقتراح مشاريع تنموية في مجالات الأوقاف والسياحة الدينية والخدمات الثقافية.

Informations complémentaires

Type d'établissement :
Laboratoire
Contribution :
Problématique
Note: Vous devez être identifié avant de poster une note.